رغبت قربك كصعود الجبل
خذلني وسط الطريق الحبل
لا وصلت القمة
ولا انحدرت للأسفل
لا وجدت فجا لأستريح من الكلل
لا غرسا يثبت قدمي ولا شجر
كلما أوشكت على أن أهوي
يمتد صوتك عبر رياح الجبل
يهدّئُ روعي
يقوي بعمقي الأمل
بصمت حياتي التي اكتست روتينا
بهنيهات فرح كانت على القلب كالدهر
أذبت الثلج على الأمد المثقل
قهرت حلكة الغور
ليعم النور ويشتعل
لم أتجرأ يوما لأسأل
هل استأذنت
وهل دعوتك لتدخل
على حين غرة تنسحب مني ودونا عني
لا شرحا للدوافع
لا تبيانا للعلل
لا توديعا بالكلام
لا توديعا بالقبل
ما سرك الذي أخفيته عني ومني
أ رهبة من عيش تجربة
تخشى عليها الفشل
أم تدرك أنها ستكون في عمرك الأجمل
لم تسأل حين اخترقتني
كيف لك أن تسأل حينما ترحل
لم تمهلني لأجمع شتات نفسي
فلا تتوقع مني أن أدعوك لتتمهل
بل سأصرخ في وجهك
وألملم جراحي فبدونك ستندمل
وأقولها لك بكبرياء
ارحل، ارحل
وأحبس الدمعة التي تناديك
بأن لا تفعل
بل سأعتقلها بالرموش داخل المقل
حتى وإن هويت لأجلك من الجبل
ستتهشم عظامي
ستنكسر ضلوعي
بيد أني لن أهوي للأسفل
لن أطأطئ رأسي رهبة
ولا من فشلي سأخجل
سأبقى مرفوعة الهامة وسأظل
فقد علمتني الحياة
أن نفسك لك يمكن أن تخذل
فكيف لغيرك أن لا يخذل
خذلني وسط الطريق الحبل
لا وصلت القمة
ولا انحدرت للأسفل
لا وجدت فجا لأستريح من الكلل
لا غرسا يثبت قدمي ولا شجر
كلما أوشكت على أن أهوي
يمتد صوتك عبر رياح الجبل
يهدّئُ روعي
يقوي بعمقي الأمل
بصمت حياتي التي اكتست روتينا
بهنيهات فرح كانت على القلب كالدهر
أذبت الثلج على الأمد المثقل
قهرت حلكة الغور
ليعم النور ويشتعل
لم أتجرأ يوما لأسأل
هل استأذنت
وهل دعوتك لتدخل
على حين غرة تنسحب مني ودونا عني
لا شرحا للدوافع
لا تبيانا للعلل
لا توديعا بالكلام
لا توديعا بالقبل
ما سرك الذي أخفيته عني ومني
أ رهبة من عيش تجربة
تخشى عليها الفشل
أم تدرك أنها ستكون في عمرك الأجمل
لم تسأل حين اخترقتني
كيف لك أن تسأل حينما ترحل
لم تمهلني لأجمع شتات نفسي
فلا تتوقع مني أن أدعوك لتتمهل
بل سأصرخ في وجهك
وألملم جراحي فبدونك ستندمل
وأقولها لك بكبرياء
ارحل، ارحل
وأحبس الدمعة التي تناديك
بأن لا تفعل
بل سأعتقلها بالرموش داخل المقل
حتى وإن هويت لأجلك من الجبل
ستتهشم عظامي
ستنكسر ضلوعي
بيد أني لن أهوي للأسفل
لن أطأطئ رأسي رهبة
ولا من فشلي سأخجل
سأبقى مرفوعة الهامة وسأظل
فقد علمتني الحياة
أن نفسك لك يمكن أن تخذل
فكيف لغيرك أن لا يخذل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق