تأمل في سكنات
ذاك الغموض في عينيـــك
يتسلل إلـي
يأسر فكري
يحرضنـــي على البوح
يكتم أهاتي
تــلـك الآه التي تنسل من دخان سيجارتك
تقتلـــني
تزلزل كياني
تهــز الأرض من تحت أقدامي
تقتلع من جذوري معنى الفرح
الياسمين الذي يولد في ليلك
يحتضر بزفرة تنطقها أحشاؤك
تعتصر بقلبي
تسجن البسمة التي لا معنى لها دونك
فتنزل زخات عيني
لتغسل ذاك البيت المنزوي في الصدر
كم كان نطق شفتيك ذاك المساء حزينا
كم كانت كلماتك مكلومة
وكنت أنــا
كالفراغ بين حروفك
كأرض جفت ينابيعها
ترجو قطرات تجود بها سماؤك
لا تجعل أيام عمري عجافا
انثر من كلامك، من صمتك ربيعا
لأرحل مني إليك
أهدي هذا الجسد قربانا لنهرك
تحيى بجودك حدائق المهج
تنبث عبر حنايا الروح أشجار الوله
من ثمارها امزج النبيذ بعرقك
أحتسي رحيق جسدك عسلا
قطراته تتسلل عبر حركاتك
تطفئ لهيب الرغبة
ولا تروي عطش البعد
بل يزداد ظمأ بالقبل
من ديوان " محراب الصمت "
ذاك الغموض في عينيـــك
يتسلل إلـي
يأسر فكري
يحرضنـــي على البوح
يكتم أهاتي
تــلـك الآه التي تنسل من دخان سيجارتك
تقتلـــني
تزلزل كياني
تهــز الأرض من تحت أقدامي
تقتلع من جذوري معنى الفرح
الياسمين الذي يولد في ليلك
يحتضر بزفرة تنطقها أحشاؤك
تعتصر بقلبي
تسجن البسمة التي لا معنى لها دونك
فتنزل زخات عيني
لتغسل ذاك البيت المنزوي في الصدر
كم كان نطق شفتيك ذاك المساء حزينا
كم كانت كلماتك مكلومة
وكنت أنــا
كالفراغ بين حروفك
كأرض جفت ينابيعها
ترجو قطرات تجود بها سماؤك
لا تجعل أيام عمري عجافا
انثر من كلامك، من صمتك ربيعا
لأرحل مني إليك
أهدي هذا الجسد قربانا لنهرك
تحيى بجودك حدائق المهج
تنبث عبر حنايا الروح أشجار الوله
من ثمارها امزج النبيذ بعرقك
أحتسي رحيق جسدك عسلا
قطراته تتسلل عبر حركاتك
تطفئ لهيب الرغبة
ولا تروي عطش البعد
بل يزداد ظمأ بالقبل
من ديوان " محراب الصمت "


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق