ليلة وداع
قبلني والدمع زغرد في المآقي
أبى أن يحفر طريقا على الخد
احتمى بين الجفون مكرها
ترجمته ابتسامات خافتة الضوء
رسمتها الشفاه على مضض
علها تخفف سماجة اللحظة
زفرة تحولت كلمات مبحوحة الصوت
تهدأ روع الجالسين قبالة وجه دامع
ترسم لوحات الربيع حزينة الألوان
بجمر متقد بين الأضلع دون تأوه
يصغي لحروف مبعثرة كالسهام
يتلقاها بذاك الوجه الضاحك الباكي
لا مفر فالسندان اختيار
والمسامير أحاسيس متخفية برغبة
والمضغة بينهما تُأمر بالانصياع
كبرياء تمرغ في وحل الكفر
بالوله الجاثم على الصدر
يُمني النفس بأمل مكسور
على لوح الواقع المرير
ينتظر الانفلات نحو الإيمان
بأن سلطة العشق تسمو
هي ريح عاتية لا تنفك عني
تجرني نحو الغرق الأبدي
لأستعطف موج خضم الكنه
يحملني لشط اكتب على رماله
كان .... وكفى
قبلني والدمع زغرد في المآقي
أبى أن يحفر طريقا على الخد
احتمى بين الجفون مكرها
ترجمته ابتسامات خافتة الضوء
رسمتها الشفاه على مضض
علها تخفف سماجة اللحظة
زفرة تحولت كلمات مبحوحة الصوت
تهدأ روع الجالسين قبالة وجه دامع
ترسم لوحات الربيع حزينة الألوان
بجمر متقد بين الأضلع دون تأوه
يصغي لحروف مبعثرة كالسهام
يتلقاها بذاك الوجه الضاحك الباكي
لا مفر فالسندان اختيار
والمسامير أحاسيس متخفية برغبة
والمضغة بينهما تُأمر بالانصياع
كبرياء تمرغ في وحل الكفر
بالوله الجاثم على الصدر
يُمني النفس بأمل مكسور
على لوح الواقع المرير
ينتظر الانفلات نحو الإيمان
بأن سلطة العشق تسمو
هي ريح عاتية لا تنفك عني
تجرني نحو الغرق الأبدي
لأستعطف موج خضم الكنه
يحملني لشط اكتب على رماله
كان .... وكفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق