يرافقني ظلك في كل الطرقات
تارة بوجه حزين
مخفي وراء بسمة
تفضحه رغما عنك النظرات
وتارة بوجه يتكلم لغة العشق
تترجمه رغبة منه كل الإشارات
أشتم عبق جسدك ندى
تفتحت به كل الزهرات
يفرش أرضي أملا وحلما
لأتطلع للحياة في كل الخطوات
أسابق الرياح نحوك
أطوي في بعدك كل المسافات
أستريح على إطلالة من نافذة البحر
أطمئن عليك
أروي عطش المسافات
ترتسم أمام العين لوحة التاريخ
أدرك أنك كنت هنا منذ دقائق أو ساعات
أتأمل ملامح وجهك عبر شاشة
تنطق عنك بأجمل الأغنيات
لأستشف أن الحب لا يعترف بالبعد
لا يخضع لمنطق العد أو الأوقات
ينمو في حقول الشوق والانتظار
يروي ظمأه في بعض من لقاءات
حتى وان تباعدت في الزمن
تمحو أثره المشاعر بصمت وكلمات
تاركة العواطف تنساب كسيل
تبني وتقوي جسر الوله بابتسامات
تضمد جراح الروح
تلك المتراكمة منذ سنوات
يزهر الفرح أبديا
يملأ المكان يطرد كل الآهات
من ديوان " محراب الصمت "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق