أخبار الإنترنت
recent

ليلة وداع

ليلة وداع
قبلني والدمع زغرد في المآقي
أبى أن يحفر طريقا على الخد
احتمى بين الجفون مكرها
ترجمته ابتسامات خافتة الضوء

رسمتها الشفاه على مضض
علها تخفف سماجة اللحظة
زفرة تحولت كلمات مبحوحة الصوت
تهدأ روع الجالسين قبالة وجه دامع
ترسم لوحات الربيع حزينة الألوان
بجمر متقد بين الأضلع دون تأوه
يصغي لحروف مبعثرة كالسهام
يتلقاها بذاك الوجه الضاحك الباكي
لا مفر فالسندان اختيار
والمسامير أحاسيس متخفية برغبة
والمضغة بينهما تُأمر بالانصياع
كبرياء تمرغ في وحل الكفر
بالوله الجاثم على الصدر
يُمني النفس بأمل مكسور
على لوح الواقع المرير
ينتظر الانفلات نحو الإيمان
بأن سلطة العشق تسمو
هي ريح عاتية لا تنفك عني
تجرني نحو الغرق الأبدي
لأستعطف موج خضم الكنه
يحملني لشط اكتب على رماله
كان .... وكفى

Bella chic

Bella chic

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.