أثر الرضاب
تلمس شفتاي كأس النبيذ
لا يلامسني الهواء
يبتل اللسان برضابك
تعم الجسد رعشة السكر
يلمس كفي القمر
بملامسة محياك الذي أضاء حلكة دجاي
تشرق شمس الهوى
تدفئ حنايا جسد
يزداد دفئا بجسد احتوى ذبول جسد
يستعيد الحياة بين ذراعين
إحداهما سماء تغمر بقطرها نبض الروح
تتمايل رقصا على نغم الكلمات
أتهاوى جسدا وروحا على عزف القبلات
تلتقطني الثانية كأنها أرض
وطأها الربيع
أزهرت هياما وعشقا
يستمد لقاحه من نحل وفراش
يحلق بنوره نحو العمق
يستشف الجوى من أنامل
تسافر على الجسد وتمده الرحيق
تلمس شفتاي كأس النبيذ
لا يلامسني الهواء
يبتل اللسان برضابك
تعم الجسد رعشة السكر
يلمس كفي القمر
بملامسة محياك الذي أضاء حلكة دجاي
تشرق شمس الهوى
تدفئ حنايا جسد
يزداد دفئا بجسد احتوى ذبول جسد
يستعيد الحياة بين ذراعين
إحداهما سماء تغمر بقطرها نبض الروح
تتمايل رقصا على نغم الكلمات
أتهاوى جسدا وروحا على عزف القبلات
تلتقطني الثانية كأنها أرض
وطأها الربيع
أزهرت هياما وعشقا
يستمد لقاحه من نحل وفراش
يحلق بنوره نحو العمق
يستشف الجوى من أنامل
تسافر على الجسد وتمده الرحيق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق