تتقد المدفأة بحطب أحلامي
تتوهج نيران الخذلان بداخلي
تكتب شرارات الجمر على صدري
كلمتين بشتى الخطوط "إلى متى؟ كفى
احترت ولم اختر أي سؤال عليه أجيب
ليس طرح السؤال طريقا
بل خنجر حاد و ثلة من السهام
تنغرس دون دم لغياب الجواب عني
فلم اعد أملك ذا الفؤاد
منذ انطلقت زغاريد العشق
ملكه هدية لنظرة أحكمت شباكها
رمت به في جب الكتابة الحارقة
بيد أن مداد الكلام لا طاوعني
ولا انفلت عني ومني رحمة
بجواب أو سؤال
صارت الحروف ألامي
الأرض ضاقت بما ينساب لحظة الوهن
بحر الوله لم يسع قطرات الهروب
اختار المد هجرانا وألما
من عشق كتب على الرمل
محاه ندى الليل برجع طرف الواقع
أسدلت الشمس أشعتها دموعا رأفة
من حال ألمَّ بعاشق أصدق في عشقه
دون حساب ودون إذن للمعشوق
الوله قدر نحث اسمه بمضغة
كما الماء في عناقه للصخور
ينسل خلسة من بين الجنبات
حفر أثاره بالقلب دون أن يدري
استقر الرأي أن ذاك الهوى
وإن هوى به في قعر الواقع
أرحم من خواء طال مداه
على جسد أذبله اللهاث
كان قطرا أنعش فيافي العمر
به كان البدء
به اكتمل فهم معنى الحياة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق